أحمد بن الحسين البيهقي

248

دلائل النبوة ومعرفة أحوال صاحب الشريعة

ابن رؤبة وأهل أيلة أساقفتهم وسائرهم في البر والبحر لهم ذمة الله وذمة النبي صلى الله عليه وسلم ومن كان معه من أهل الشام وأهل اليمن وأهل البحر فمن أحدث منهم حدثاً فإنه لا يحول ماله دون نفسه وأنه طيب لمن أخذه من الناس وإنه لا يحل أن يمنعوا ما يريدونه ولا طريقاً يريدونه من بر أو بحر هذا كتاب جهيم بن الصلت وشرحبيل بن حسنة بإذن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ابن إسحاق وكتب لأهل جرباء وأذرح بسم الله الرحمن الرحيم هذا كتاب من محمد النبي صلى الله عليه وسلم رسول الله صلى الله عليه وسلم لأهل أذرح أنهم آمنون بأمان الله وأمان محمد وأن عليهم مائة دينار في كل رجب وافية طيبة والله كفيل عليهم بالنصح والإحسان إلى المسلمين ومن لجأ إليهم من المسلمين من المخافة وذكر باقي الكتاب قال وأعطى النبي صلى الله عليه وسلم أهل أيلة بردة مع كتابه الذي كتب لهم أماناً لهم فاشتراه أبو العباس عبد الله بن محمد بثلاثمائة دينار